المعرقلون الذين يخلقون مستقبلا أفضل

تتحكم السلع التي يصنعها الناس والطرق التي يصنعونها بها بتطورالمدن وتأخرها، وبارتقاء الأمم وسقوطها. ولذا فإن أي تخريب أو عرقلة لمصانع العالم يعد ذا أهمية وأهمية كبرى.

وهذه العرقلة قادمة بلا شك. فالمصانع يجري تحويرها الكترونيا وتزويدها بمجسات وحواسيب تجعلها أكثر سرعة ومرونة وكفاءة.

فالروبوتات ما لبثت تتحرر من القيود التي كانت تحيط بها، وتكتسب مهارات جديدة واساليب جديدة في العمل. كما أن الطباعة ثلاثية الأبعاد توحي بعالم يمكن لنا أن نصنع أي شيء في أي مكان اعتمادا على تصاميم كمبيوترية. وهذه الرؤية تقترب أكثرا فأكثر من أن تصبح حقيقة.

فهذه العوامل تعدنا بمصانع أكثر مراعاة للبيئة تنتج سلعا أفضل نوعية وبأسعار أقل، وأكثر توافقا مع رغباتنا وحاجاتنا الشخصية. وفي نفس الوقت، سيعفى البشر من أداء الكثير من الواجبات الشاقة والمملة والخطرة التي طالما كانت من سمات العمل في المصانع.

ولكن الوظائف في القطاع الصناعي كانت لها دائما أهمية سياسية أكبر من حجمها. فقد كانت من أكثر الوظائف مردودا ماديا واجتماعيا لأولئك الذين يفتقرون إلى تعليم جامعي.

Advertisements

Be the first to comment

Leave a Reply